يُبرم العقد بالمراسلة في الزمان والمكان اللذين تُرسل فيهما قبولك للإيجاب الذي تلقيته (م. 24). وعليه، فالعبرة ليست بلحظة وصول ردّك إلى الطرف الآخر، بل بلحظة صدور قبولك الإيجابي.
تنبيه مهم بشأن الأجل:
- إذا حدّد الإيجاب أجلاً للقبول، ظلّ الموجِب ملتزماً به حتى انقضاء ذلك الأجل، وانقضى التزامه إذا لم يصله قبولك في المدة المحددة (م. 29).
- إذا لم يحدّد الإيجاب أجلاً، ظلّ الموجِب ملتزماً به إلى أن يكون قد وصله في الوقت الذي كان يجب فيه عادةً أن تصله رسالة أُرسلت خلال مهلة معقولة (م. 30).
انتبه أيضاً إلى صيغة ردّك: فالقبول المشروط أو المقيّد لا يُعدّ قبولاً، بل يُعامَل معاملة الرفض المقترن بإيجاب جديد (م. 27). في المقابل، يُعدّ ردّك مطابقاً للإيجاب إذا أعلنت القبول صراحةً أو أقدمت على تنفيذ العقد دون أي تحفّظ (م. 28).
خلاصة القول: أجِب بـ"نعم" صريحة، في الأجل المحدد، وعندئذٍ ينعقد العقد.
هذه معلومات قانونية عامة وليست استشارة قانونية. للحصول على نصيحة لحالتك، استشر محامياً مسجلاً في هيئة المحامين بالمغرب.